عبدالله المفرج
أقود المنظمات من الاتجاه الاستراتيجي إلى الأثر.

على مدى أكثر من 18 عامًا انتقلت من الممارسة والتنفيذ الميداني إلى صياغة السياسات وتنظيم الأعمال ورسم الاستراتيجيات، وقيادة الفرق والعمليات وبرامج التحول على المستوى الوطني. أبدأ بالإصغاء، وأمكّن الفرق، وأقيس النجاح بالأثر الذي يراه الناس.
- الاتجاهأحوّل الرؤية إلى استراتيجية واضحة قابلة للتنفيذ.
- التنظيمأضع السياسات وأرسي الحوكمة والشراكات التي يقوم عليها العمل.
- التمكينأصغي لفرقي وأرشدها حتى تُبدع.
- التشغيل والقياسأقود العمليات وأتابعها ببيانات لحظية تضمن استمرار الخدمة.
- الأثرأقيس النجاح بأثر يراه الناس بأعينهم.
فلسفتي في القيادة
- أبدأ بالإصغاءأسأل الفريق والشركاء عن طموحهم وتحدياتهم قبل أن أضع الخطط.
- أُقنع قبل أن أُلزِمأجلس مع الناس وأستمع لعوائقهم حتى نصل معًا إلى حلول تسهّل عليهم التغيير.
- أمكّن ولا أُمليأسأل لتخرج الإجابة من أصحابها، فيقدّم الفريق عمله بنفسه ويُظهره.
- أقيس بالأثرلا ننتظر كلام الناس، ننظر إلى أثر العمل في رضا المستفيدين واستمرارية الخدمة، ونبني قراراتنا على البيانات.
من أنا
أؤمن أن المنظومات الناجحة تقوم على فرق ممكّنة. أعمل مع زملائي في الفريق ومع كافة أصحاب المصلحة من الجهات الحكومية والشركاء ومزودي الخدمات، لنحوّل التوجهات الاستراتيجية إلى تشغيل يعمل بكفاءة ويترك أثرًا يراه الناس.
اقرأ مسيرتي كاملةتواصل معي
للتعاون أو تبادل الأفكار أو أي استفسار، اكتب لي وسأرد عليك على بريدك، أو تواصل معي عبر لينكدإن.